2024-12-06: انهيار النظام السوري وتحذيرات من تداعياته على العراق
بناءً على تحليل 898 منشورًا على منصة إكس (تويتر) بتاريخ 6 ديسمبر 2024، توصلت منصة مقراب إلى أن التطورات المتسارعة في سوريا هيمنت على الحوار الرقمي في العراق. تركزت النقاشات بشكل كبير حول الانهيار المحتمل لنظام بشار الأسد وتداعياته المباشرة على أمن العراق، حيث عبر المستخدمون عن مخاوف عميقة من امتداد الفوضى وعودة التنظيمات المتطرفة. وانقسمت الآراء بين دعوات ملحة لعدم التدخل في الشأن السوري وتحصين الحدود العراقية، وتحذيرات من أن سقوط دمشق سيؤدي حتمًا إلى تهديد بغداد، مع تداول واسع للمعلومات حول انسحاب القوات السورية والإيرانية نحو العراق.
Table Of Content
- 1. انهيار النظام السوري وتحذيرات من تداعياته على العراق
- 2. مقارنة فصائل المعارضة السورية بتنظيم داعش
- 3. جدل حول موقف العراق من التدخل في سوريا
- 4. تخلي إيران عن نظام الأسد وانسحاب قواتها
- 5. نظريات حول صفقة دولية وراء أحداث سوريا
- 6. انتقاد السعودية وإنتاج فيلم عن معركة الخفجي
- 7. نفاق الولايات المتحدة في التعامل مع الجولاني
- 8. التحذير من خطاب طائفي يمهد لعودة الإرهاب
- 9. السخرية من الفصائل الموالية لإيران ووصفها بالجبن
- 10. دفاع عن نظام الأسد وتذكير بدعمه للمقاومة
أبرز 10 مواضيع رائجة اليوم في العراق على منصة أكس (تويتر):
1. انهيار النظام السوري وتحذيرات من تداعياته على العراق
تصدرت المخاوف بشأن التطورات في سوريا المشهد، حيث حذرت حسابات بارزة من تداعياتها الخطيرة على العراق. أفاد فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 100%)، نقلاً عما وصفه بـ “رصد استخباري دولي”، عن “هروب الجيش السوري مع الحرس الثوري الإيراني من المدن السورية ودخولهم إلى العراق”، مؤكداً أن الوضع خطير جداً وأن النفي الرسمي كاذب. وشاركه في التحذير حسن الكعبي (تأثير المنشور: 71%) الذي كتب بشكل مباشر “اذا سقطت دمشق سوف تسقط بغداد”. كما أضاف في منشور آخر أن سقوط دمشق يعني أن على الجميع “تجهيز بندقيته وانتظار سكّين الذبح”، معتبراً أن الخطر يهدد المنطقة بأسرها. ومن جانبه، رأى عزت الشابندر (تأثير المنشور: 19%) أن العراق هو “المربع الأخير لمخطط كبير بدأ في غزّة”، واصفاً ما يجري بأنه مشروع صهيوني عالمي.
2. مقارنة فصائل المعارضة السورية بتنظيم داعش
برزت نقاشات تقارن بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وتنظيم داعش، معبرة عن الخوف من تكرار سيناريوهات العنف الطائفي. نشر حسن الكعبي (تأثير المنشور: 72%) صورة قاسية وعلق عليها قائلاً إن أتباع الجولاني “لا يختلفون” عن عناصر داعش. كما نشر حساب حروف سومرية (تأثير المنشور: 23%) مقطع فيديو يظهر ما وصفهم بـ “الجماعات الإرهابية” تبحث عن العوائل الشيعية وموظفي الحكومة السورية “لتصفيتهم وذبحهم”. وأثار مازن الزيدي (تأثير المنشور: 15%) تساؤلاً حول الطبيعة الطائفية للمعارضة بقوله: “لماذا اول سؤال يطرحه ثوار سوريا هو على مواطنيهم: ايش مذهبك؟”.
3. جدل حول موقف العراق من التدخل في سوريا
انقسمت الآراء بشكل حاد حول مسألة تدخل العراق في الصراع السوري. دعا رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي (تأثير المنشور: 13%) إلى تجنيب البلاد “المغامرات والحسابات الخاطئة”، مؤكداً “إن فُرضت علينا الحرب فنحن لها أهلا، لكن أن نشتريها بالمزايدات والمغامرات فلا”. وفي المقابل، نصح احمد ملا طلال (تأثير المنشور: 18%) بضرورة تحصين العراق بدلاً من إرسال أبنائه للقتال دفاعاً عن “دكتاتورٍ بعثيٍّ مجرمٍ، مخلوع”. كما أشار حسن الكعبي (تأثير المنشور: 21%) إلى تطابق موقف السيد مقتدى الصدر الرافض للتدخل مع موقف عبد الملك الحوثي.
4. تخلي إيران عن نظام الأسد وانسحاب قواتها
تداول مستخدمون روايات تفيد بتخلي إيران عن حليفها السوري وانسحاب قواتها من سوريا. فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 100%) كان من أبرز من روج لهذه الرواية، مشيراً إلى هروب الحرس الثوري الإيراني إلى العراق. وعلق الشيخ ثائر البياتي (تأثير المنشور: 12%) بعبارة “المتغطي بايران عريان”. ورأى سالم الجميلي (تأثير المنشور: 7%) أن إيران تتخلى عن الأسد كما فعلت مع حزب الله، معتبراً أن “سقوط دمشق يعني سقوط العمامة في طهران”. من جهته، ذكر David Yassin (تأثير المنشور: 8%) أن إيران “انتهت في سوريا” وخسرت أصولها في المنطقة.
5. نظريات حول صفقة دولية وراء أحداث سوريا
طرحت بعض الحسابات تحليلات تفيد بوجود تفاهمات دولية أدت إلى التطورات الأخيرة في سوريا. اعتبر Ali Fadhil _ علي فاضل (تأثير المنشور: 19%) أن ما يجري هو نتاج صفقة “اوكرانيا مقابل سوريا”، حيث تخلى بوتين عن الأسد مقابل مكاسب في أوكرانيا، واصفاً بوتين وبايدن بأنهما “ولد نعال”. وبالمثل، ربط David Yassin (تأثير المنشور: 6%) الأحداث بالانتخابات الأمريكية، مشيراً إلى أن “كل شيء مُنسق بدقة” وأن المخطط سيكتمل بضرب المفاعلات النووية الإيرانية.
6. انتقاد السعودية وإنتاج فيلم عن معركة الخفجي
ظهرت نقاشات جانبية تنتقد المملكة العربية السعودية، حيث هاجم حساب حيدر (تأثير المنشور: 24%) قرار السعودية إنتاج فيلم عن “معركة الخفجي”، مدعياً أن الجيش السعودي لم تكن له بطولات حقيقية وأن التحرير تم على يد القوات الأمريكية والقطرية. ونقل عن نقيب أمريكي قوله إن “السعوديين بمجرد دخول القوات العراقية فروا مؤخراتهم من الخفجي هرباً”. من جهة أخرى، توقع حساب الشابندر (تأثير المنشور: 28%) أنه بعد سوريا “سنشهد حراك شعبي في السعودية”.
7. نفاق الولايات المتحدة في التعامل مع الجولاني
سلطت منشورات الضوء على ما وصفته بالنفاق الأمريكي في التعامل مع قائد هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني. استغرب مهدي مجيد (تأثير المنشور: 14%) من أن الولايات المتحدة تعرض مكافأة 10 ملايين دولار للقبض على الجولاني، بينما تقوم قناة CNN بإجراء مقابلة معه، معتبراً أن “أمريكا دولة منافقة كاذبة”. وفي منشور آخر، قارن مهدي مجيد (تأثير المنشور: 5%) هذا الموقف بتغطية الإعلام العالمي لتنظيم داعش في بداياته، حيث أظهروا محاسنه قبل أن يبدأوا بانتقاد إرهابه لاحقاً.
8. التحذير من خطاب طائفي يمهد لعودة الإرهاب
عبرت حسابات عن قلقها من تصاعد الخطاب الطائفي المصاحب للأحداث السورية، محذرة من أنه قد يمهد لعودة الإرهاب. تساءل د.حــــيدر البرزنچــي (تأثير المنشور: 17%): “متى تنتهي هذه النبرة الطائفية المقيتة وينتهي مشروعهم الذي لم يتعضوا منه سابقاً في تجربة ساحات الخسة و النذالة التي انتجت لنا داعش الارهابي”. وبدوره، كتب احمد الذواق (تأثير المنشور: 15%) أن قوة الشيعة تكمن في مرجعياتهم الدينية التي تفتي بالقتال، معتبراً أن الجيوش وحدها لا تحمي وأن “المقاتل العقائدي” هو من يوفر الحماية.
9. السخرية من الفصائل الموالية لإيران ووصفها بالجبن
وجهت عدة حسابات انتقادات لاذعة للفصائل العراقية الموالية لإيران، متهمة إياها بالجبن والهروب من سوريا. وصف ناجح عباس الميزان (تأثير المنشور: 9%) هذه الفصائل بـ “أمة الجُبناء”، قائلاً إنهم “هربوا إلى النجف وكربلاء”. وعبر عمر الجنابي (تأثير المنشور: 9%) عن صدمته بقيادات الفصائل قائلاً: “طلعوا فارغين جداً جداً جداً!”.
10. دفاع عن نظام الأسد وتذكير بدعمه للمقاومة
في مقابل الهجوم الواسع، ظهرت أصوات تدافع عن نظام بشار الأسد، مبررة ضرورة دعمه. ذكر حسن الكعبي (تأثير المنشور: 17%) أن الأسد هو “الرئيس العربي الوحيد الذي يرفع علم فلسطين”، ويستقبل قادة حماس، ويدعم المقاومة، ويتعرض للقصف الإسرائيلي منذ 13 عاماً. كما حذر نفس الحساب (تأثير المنشور: 13%) من أنه إذا لم يتم الدفاع عن سوريا، فإن “الهدف القادم هو العراق والاردن والخليج”، واصفاً ما يجري بأنه “الربيع الإخواني القادم بقيادة تركيا”.

