2025-02-03: جدل حول استقبال “الجولاني” في السعودية ومقارنته بالسوداني
بناءً على تحليل 500 منشور على منصة أكس (تويتر) بتاريخ 3 فبراير 2025، رصدت منصة مقراب اهتمامًا واسعًا بالتطورات السياسية الإقليمية، وتحديدًا زيارة القائد السوري أحمد الشرع (الجولاني) إلى المملكة العربية السعودية، والتي أثارت مقارنات وجدلاً حول مكانة العراق الدبلوماسية. كما برزت نقاشات حادة حول النفوذ الإيراني في العراق، وسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتوقعة في الشرق الأوسط، مصحوبة بخطاب طائفي متصاعد وتحذيرات من فتن داخلية. على الصعيد المحلي، سخر المغردون من إعلان وزارة النقل إنجازات خدمية اعتبروها بسيطة، بينما استمر الجدل حول الخلافات المالية بين بغداد وأربيل، وتصاعدت المخاوف من عودة التهديدات الأمنية.
Table Of Content
- 1. جدل حول استقبال “الجولاني” في السعودية ومقارنته بالسوداني
- 2. انتقادات للنفوذ الإيراني وزيارة المشهداني إلى طهران
- 3. ترقب سياسات ترامب تجاه إيران والشرق الأوسط
- 4. تصاعد الخطاب الطائفي وتحذيرات من “فتنة كبرى”
- 5. سخرية من إنجازات وزارة النقل في مطار بغداد
- 6. جدل حول تاريخ الصراع السوري وتأثيره على العراق
- 7. انتقادات حادة للطبقة السياسية الحاكمة في العراق
- 8. مخاوف من عودة السيارات المفخخة بعد تفجير منبج
- 9. الخلافات المالية بين بغداد وإقليم كردستان
- 10. رؤى متناقضة حول مستقبل العراق بين التفاؤل والتشاؤم
أبرز 10 مواضيع رائجة اليوم في العراق على منصة أكس (تويتر):
1. جدل حول استقبال “الجولاني” في السعودية ومقارنته بالسوداني
أثارت زيارة القائد السوري أحمد الشرع “الجولاني” إلى السعودية جدلاً واسعًا، حيث تساءلت حسابات عراقية عن سبب استقباله الرسمي في قصر اليمامة بينما استُقبل رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني في خيمة، كما ذكرت Tamara Alkhazraji 🍓 (تأثير المنشور: 100%). وفي سياق متصل، أشار سالم الجميلي (تأثير المنشور: 31%) إلى أن الجولاني حمل السلاح ضد نظام الأسد بعد أن اكتشف “اللعبة الخبيثة” المتمثلة في إرسال “الارهابيين بسيارات مفخخة إلى بغداد” بالتنسيق بين الأسد وإيران. كما علّق حساب حيدر (تأثير المنشور: 28%) على التغيير في مظهره، معتبراً أنه “يباشر في تقصير لحيته لتغيير الصورة النمطية عنه“.
2. انتقادات للنفوذ الإيراني وزيارة المشهداني إلى طهران
تجددت الانتقادات للنفوذ الإيراني في العراق، خاصة بعد زيارة رئيس السن للبرلمان محمود المشهداني إلى طهران. ونقل حساب Raad Hashim (تأثير المنشور: 8%) تصريح المشهداني الذي وصف فيه إيران بأنها “سند قوي للعراق” وأن بغداد “تنتفع دائما باستشاراتها“. هذا التصريح أثار حفيظة مغردين مثل Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي (تأثير المنشور: 10%) الذي علّق بتهكم قائلاً إن المشهداني ذهب “حتى ياخذ موافقة خامنئي بالاعتراف بالحكومة السورية الجديدة“، واصفًا الموقف بـ “أذلاء صاغرين“. وفي منشور آخر، دعا فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 26%) إلى ضرب “النووي الإيراني” متهماً إيران بتدمير العراق وقتل أبنائه.
3. ترقب سياسات ترامب تجاه إيران والشرق الأوسط
هيمنت التكهنات حول سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على النقاشات، حيث يعتقد البعض أنه سيتخذ موقفًا حازمًا ضد إيران. حساب David Yassin (تأثير المنشور: 12%) ذكر أن ترامب اتفق مع نتنياهو على “ممارسة سياسة الضغط الأقصى لتفكيك إيران داخليا” والموافقة على عمليات عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية. وبالمثل، أشار حساب سفيان السامرائي (تأثير المنشور: 6%) إلى أن “الشرق الأوسط الجديد” سيبدأ بضرب إيران والتطبيع مع السعودية. من جهة أخرى، انتقد عصام حسين (تأثير المنشور: 9%) الدول الخليجية لاستسلامها لسياسات ترامب الاقتصادية التي وصفها بأنها “بول ترامب“.
4. تصاعد الخطاب الطائفي وتحذيرات من “فتنة كبرى”
برزت دعوات وتحذيرات ذات طابع طائفي، حيث نشر حساب وسن الشيخلي (تأثير المنشور: 38%) نداءً منسوبًا للسيد رشيد الحسيني يحذر فيه “شيعة العراق” مما “تضمره الامة العربية” لهم. وفي المقابل، نشر عمر عبد الستار محمود (تأثير المنشور: 26%) مقطعًا بعنوان “الفتنة الكبرى في العراق“. كما تساءلت وسن الشيخلي (تأثير المنشور: 17%) في منشور آخر: “لماذا يجاهر سنة العراق بدعم السنة في سوريا بينما يُعتبر تعاطف شيعة العراق مع شيعة إيران طائفية“.
5. سخرية من إنجازات وزارة النقل في مطار بغداد
تناولت عدة حسابات بسخرية إعلان وزارة النقل ومدير مطار بغداد الدولي عن تأهيل المرافق الصحية في المطار كإنجاز كبير. وعلّقت _. suhair Al_jumaili (تأثير المنشور: 9%) قائلة: “روحوا شوفوا وزراء باقي الدول يفتتحون مطارات وموانئ وخطوط مترو وانتم فرحانين رممتوا التواليت“. بدوره، وصف Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي (تأثير المنشور: 8%) الخبر بأنه “الحدث الأبرز اليوم“، وتهكم في منشور آخر بأن هذا الإنجاز قد يؤدي إلى “ارتفاع أسعار النفط“. كما شارك Yasser Eljuboori – ياسر الجبوري (تأثير المنشور: 3%) فيديو حول الإنجاز وشكر “كادر الوزارة” على جهودهم بسخرية.
6. جدل حول تاريخ الصراع السوري وتأثيره على العراق
أعاد التغيير في سوريا النقاش حول تاريخ الصراع، حيث ذكر سالم الجميلي (تأثير المنشور: 31%) أن نظام الأسد كان يرسل “الارهابيين بسيارات مفخخة إلى بغداد” في عام 2003، واصفاً الأسد بأنه “قاتل العراقيين” الذي تحول لاحقًا إلى “بطل مقاوم” مدعوم من العراق. من جانبه، نقل Hussam Alhaj (تأثير المنشور: 10%) عن وزير العدل الأسبق حسن الشمري قوله إن “الفصائل أُرسلت إلى سوريا بقرار من مجلس الوزراء” في حكومة المالكي الثانية. وأشار عصام حسين (تأثير المنشور: 7%) إلى أن “مؤشرات السيارات المفخخة عاودت الظهور مرة اخرى في المنطقة” بعد سيطرة الجماعات المسلحة.
7. انتقادات حادة للطبقة السياسية الحاكمة في العراق
وجهت انتقادات لاذعة للطبقة السياسية التي تحكم العراق بعد عام 2003. فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 26%) اتهم إيران وأتباعها في العراق بتدمير البلد وسرقة ثرواته، واصفًا من يحكمون بأنهم “أبناء الزواني والعواهر“. كما رأى عثمان المختار (تأثير المنشور: 12%) أن ما فعله الأمريكيون هو “مسخ ومسح للعراق الذي نعرفه واستبداله بآخر لا يشبهه“، مشيرًا إلى هجرة الكفاءات مثل الدكتورة هيفاء يونس واستبدالهم بشخصيات مثل حنان الفتلاوي.
8. مخاوف من عودة السيارات المفخخة بعد تفجير منبج
تزايدت المخاوف من عودة خطر السيارات المفخخة إلى العراق بعد تفجير وقع في مدينة منبج السورية. حساب عصام حسين (تأثير المنشور: 7%) حذر من أن هذه السيارات “المرعبة” قد تنتقل بسهولة إلى بغداد والمحافظات الأخرى في الأشهر المقبلة. كما أشار مازن الاشيقر 🇮🇶 (تأثير المنشور: 3%) إلى أن عودة السيارات المفخخة تزامنت مع “عودة الخطاب الطائفي التحريضي“، مذكّراً بأن أول سيارة مفخخة في بغداد انفجرت عام 2003 أمام السفارة الأردنية.
9. الخلافات المالية بين بغداد وإقليم كردستان
عادت قضية رواتب موظفي إقليم كردستان والموازنة إلى الواجهة. Nechirvan Barzani (تأثير المنشور: 6%)، رئيس إقليم كردستان، رحب بتصويت مجلس النواب على تعديل قانون الموازنة، معتبراً إياها “خطوة صحيحة وأملاً” وشكر رئيس الوزراء محمد شياع السوداني. في المقابل، انتقدت منى سامي – Muna Sami (تأثير المنشور: 4%) “تعنت حكومة الإقليم وإصرارها على عدم توطين الرواتب في المصارف الحكومية“، مشيرة إلى معاناة آلاف العوائل بسبب هذه الخلافات.
10. رؤى متناقضة حول مستقبل العراق بين التفاؤل والتشاؤم
ظهرت آراء متباينة حول الوضع الحالي والمستقبلي للعراق. حساب جعفر العبودي (تأثير المنشور: 14%) قدم رؤية متفائلة، مؤكدًا أن الأسواق عامرة والحياة مستمرة وأن العراق يعيش بأمان بفضل القوات الأمنية والحشد، ورفض محاولات “تشويه واقعنا“. على النقيض، ذكر عثمان المختار (تأثير المنشور: 12%) أن الولايات المتحدة قامت بـ”مسخ ومسح للعراق الذي نعرفه” بعد 2003، مشيرًا إلى هجرة الكفاءات وتدهور الوضع العام.

