2025-11-11: دعوة التيار الصدري لمقاطعة الانتخابات
أعدت منصة مقراب هذا التحليل الموجز لـ 505 منشورًا رائجًا على الفيسبوك في العراق بتاريخ 11 نوفمبر 2025. هيمنت أجواء الانتخابات النيابية على النقاشات، حيث برزت روايتان متناقضتان بشكل واضح. تمثلت الرواية الأولى في دعوة التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر إلى مقاطعة الانتخابات، معتبرين المشاركة دعماً “للفساد والتبعية”، وهو ما حظي بتفاعل كبير. في المقابل، ظهرت حملات لدعم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، مشيدة بإنجازاته في الإعمار والتنمية وتشجع على المشاركة لضمان استمرارية هذا النهج. كما تداولت الصفحات أخباراً عن سير العملية الانتخابية، ونسب المشاركة التي أعلنتها المفوضية، ومشاركة القادة السياسيين في التصويت، بالإضافة إلى منشورات ساخرة ونقدية حول مجريات اليوم الانتخابي.
Table Of Content
- 1. دعوة التيار الصدري لمقاطعة الانتخابات
- 2. دعم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والإشادة بإنجازاته
- 3. نقاشات عامة وتفاعلات حول المشاركة في الانتخابات
- 4. الإعلان عن نسبة المشاركة في الانتخابات
- 5. مشاركة القادة السياسيين في عملية التصويت
- 6. الحكومة تعلن الأربعاء عطلة رسمية بعد الانتخابات
- 7. منشورات ساخرة وتعليقات فكاهية على اليوم الانتخابي
- 8. الصدر يحذر من الفساد ويؤكد على استمرار الإصلاح
- 9. الإشادة بالقوات الأمنية ودورها في تأمين الانتخابات
- 10. النائب مصطفى سند يعلق بسخرية على حالته الصحية
أبرز 10 مواضيع رائجة في العراق على الفيسبوك اليوم:
1. دعوة التيار الصدري لمقاطعة الانتخابات
كانت دعوة مقاطعة الانتخابات التي أطلقها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر هي الرواية الأبرز على فيسبوك، حيث حظيت بأعلى نسبة تفاعل. نشرت صفحة المكتب الخاص لسماحة السيد مقتدى الصدر (تأثير المنشور: 47%) عدة بيانات وتغريدات للصدر تحت وسم #مقاطعون، أكد فيها مقاطعته للعملية الانتخابية. وفي منشور آخر (تأثير المنشور: 25%)، ذكر الصدر عبارة “إِني تَرَكتُ مِلَّةَ قَومٍ لا يُؤمِنُون بالوَطَنِ ولا يُؤمِنُونَ بالإِصلَاحِ وهُم لَهُ مُنكِرُون”، معتبراً أن “المجرب لا يجرب شلع قلع”. ولاقت هذه الدعوة دعماً واسعاً من أنصاره، مثل صفحة مصلح محمد العراقي (تأثير المنشور: 100%) التي شكرت المقاطعين، بينما أكدت صفحة حيدر خلف غازي (تأثير المنشور: 19%) أنه لم ينتخب أحداً لأن “النظام البرلماني لا يصنع دولة بل يحمي مصالح الأحزاب”.
2. دعم رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والإشادة بإنجازاته
في مقابل دعوات المقاطعة، برزت حملة دعم قوية لرئيس الوزراء محمد شياع السوداني، ركزت على إنجازاته وشجعت على المشاركة في الانتخابات لضمان استمرار حكومته. نشرت صفحات مثل حيدر الحمداني (تأثير المنشور: 74%) و المرصاد برس (تأثير المنشور: 12%) مقاطع فيديو تسأل “ليش أنتخب محمد شياع السوداني؟” وتستعرض ما تعتبره نجاحات في مجال الإعمار والخدمات. وأشادت صفحة بخدمتك (تأثير المنشور: 36%) بوالدة رئيس الوزراء وبساطتها، معتبرة إياها “وجه خير على الاعمار والتنمية”. كما نشرت صفحة واحد وطن (تأثير المنشور: 11%) مقاطع لاحتفالات أنصاره بما وصفوه “بالفوز الساحق”.
3. نقاشات عامة وتفاعلات حول المشاركة في الانتخابات
انخرطت العديد من الصفحات والشخصيات العامة في نقاشات حول أهمية المشاركة في الانتخابات. دعت صفحة منى سامي (تأثير المنشور: 34%) المواطنين إلى انتخاب “الأصلح” ومن “يستحق تمثيلنا”. وفي منشور تفاعلي، تحدى ستيفن نبيل :: Steven Nabil (تأثير المنشور: 32%) متابعيه بجرأة للكشف عمن انتخبوه، معلقاً بسخرية على الحالات التي قد يسبب فيها هذا الإفصاح مشاكل عائلية. وتعكس هذه المنشورات تبايناً في آراء العراقيين بين الدعوة للمشاركة كواجب وطني والنقاشات الاجتماعية المصاحبة للعملية الانتخابية.
4. الإعلان عن نسبة المشاركة في الانتخابات
حظيت إعلانات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات حول نسبة المشاركة باهتمام واسع. نشرت صفحة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات (تأثير المنشور: 19%) بيانات رسمية حول أعداد ونسب التصويت. وتناقلت صفحات إخبارية مثل الخوة النظيفة (تأثير المنشور: 16%) أن نسبة المشاركة تجاوزت 55%، بمشاركة 12 مليون ناخب. واعتبرت صفحة القصر الحكومي (تأثير المنشور: 9%) هذه النسبة “رقماً تاريخياً” وعلامة على عودة ثقة الشعب بالعملية السياسية بفضل إنجازات حكومة السوداني.
5. مشاركة القادة السياسيين في عملية التصويت
حرصت صفحات القادة السياسيين على توثيق مشاركتهم في الانتخابات النيابية. نشرت صفحة محمد الحلبوسي (تأثير المنشور: 18%) صوراً لرئيس حزب تقدم وهو يدلي بصوته مع عقيلته في بغداد. كما أظهرت صفحة رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي Adil Abd Al-Mahdi (تأثير المنشور: 15%) مشاركته في التصويت صباحاً. وكذلك، نشرت صفحة رئيس ائتلاف دولة القانون Nouri AlMaliki – نوري المالكي (تأثير المنشور: 10%) صوراً له أثناء الإدلاء بصوته، مما يعكس حرص النخبة السياسية على إظهار التزامها بالمسار الديمقراطي.
6. الحكومة تعلن الأربعاء عطلة رسمية بعد الانتخابات
أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الأربعاء الذي يلي يوم الانتخابات، وهو ما تم تداوله على نطاق واسع. وذكرت صفحة المهندس محمد شياع السوداني (تأثير المنشور: 25%) وصفحة المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي (تأثير المنشور: 6%) أن الهدف من العطلة هو إتاحة الفرصة للمفوضية والأجهزة الأمنية لاستكمال نقل صناديق الاقتراع وإخلاء المدارس التي استُخدمت كمراكز انتخابية.
7. منشورات ساخرة وتعليقات فكاهية على اليوم الانتخابي
تخللت التغطية الجادة للانتخابات منشورات ساخرة عكست المزاج الشعبي. نشرت صفحة ست اشواق ام القانونية (تأثير المنشور: 10%) تعليقاً فكاهياً قالت فيه: “جاي اتصل بالمرشح كتله انتخبتك كلي بارك الله بيج وسده بوجهي وراح يمكن ماعنده شبكة”. كما شاركت صفحة البرنامج الساخر البشير شو – albasheer show (تأثير المنشور: 18%) مقطع فيديو قصير بعنوان “الوضع الآن..”، يقدم لمحة كوميدية عن الأجواء الانتخابية.
8. الصدر يحذر من الفساد ويؤكد على استمرار الإصلاح
بالإضافة إلى المقاطعة، وجه مقتدى الصدر رسائل سياسية حادة، تم تداولها من قبل صفحات إخبارية. فقد نقلت صفحة الخوة النظيفة (تأثير المنشور: 16%) بياناً للصدر يحمل فيه القوى السياسية المشاركة مسؤولية حماية الشعب من السلاح المنفلت وكشف الفساد، مؤكداً: “لن نسكت عن ذلك مستقبلا وما زلنا طلاب اصلاح وانقاذ العراق من الضياع”. كما نقلت صفحة حسام الحاج hussam alhaj (تأثير المنشور: 4%) تحذيره من أن “كل من يدعي من الاحزاب او الأفراد دعمنا له فهو كاذب”.
9. الإشادة بالقوات الأمنية ودورها في تأمين الانتخابات
أشادت شخصيات رسمية وصفحات عامة بدور القوات الأمنية في تأمين العملية الانتخابية. نشر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة يحيى رسول (تأثير المنشور: 4%) بياناً شكر فيه القوات الأمنية على “واجبها المهني” في حماية الناخبين والمراكز الانتخابية “دون أي خروقات تُذكر”. كما نشرت صفحة رئاسة أركان الجيش العراقي (تأثير المنشور: 2%) بياناً مماثلاً أشاد بكفاءة القوات الأمنية في إنجاح “العرس الديمقراطي”.
10. النائب مصطفى سند يعلق بسخرية على حالته الصحية
في منشور حظي بتفاعل كبير، علق النائب مصطفى سند – Mustafa Sanad (تأثير المنشور: 48%) على حالته الصحية بطريقة ساخرة، حيث نشر صورة له وهو يبدو متعباً مع تعليق: “مصدر خارط : تدهور حالتي الصحية 🙂”. ورغم أن المنشور لم يرتبط مباشرة بالانتخابات، إلا أن توقيته وتفاعله المرتفع يعكسان اهتمام المتابعين بشخصيته وأسلوبه في التعليق على الأحداث، حتى في يوم سياسي حاسم.

