2025-11-12: التيار الصدري يحتفي بمقاطعة الانتخابات ويوجه انتقادات للمرجعية
استنادًا إلى تحليل 783 منشورًا رائجًا على منصة أكس (تويتر) بتاريخ 12 نوفمبر 2025، والذي أجرته منصة مقراب، يتبين أن الانتخابات البرلمانية العراقية هيمنت على النقاش العام. برزت عدة روايات متناقضة، في مقدمتها دعوة التيار الصدري، بقيادة شخصيات مثل صالح محمد العراقي، إلى مقاطعة الانتخابات والاحتفاء بها، مع توجيه انتقادات حادة للمؤسسة الدينية التي شجعت على المشاركة. في المقابل، احتفلت الكتل الفائزة، مثل ائتلاف “الإعمار والتنمية” بزعامة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، بنتائجها وشكرت الناخبين. كما انتشرت قوائم بالمرشحين البارزين الذين خسروا مقاعدهم، مصحوبة بتشكيك واسع في نزاهة العملية الانتخابية وادعاءات بحدوث تلاعب في أعداد المشاركين. إلى جانب ذلك، ظهر خطاب طائفي يحتفي بـ”انتصار الشيعة” في بغداد، بينما حظي دور القوات المسلحة في تأمين الانتخابات بإشادة واسعة.
Table Of Content
- 1. التيار الصدري يحتفي بمقاطعة الانتخابات ويوجه انتقادات للمرجعية
- 2. إشادة بالمقاطعين للانتخابات وتشكيك في شرعيتها
- 3. احتفالات “بفوز الشيعة” وخطاب ذو طابع طائفي
- 4. ائتلاف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يعلن تصدره للنتائج
- 5. تداول واسع لقوائم المرشحين البارزين الخاسرين في الانتخابات
- 6. صعود حركة “الصادقون” كقوة سياسية بارزة
- 7. تشكيك في نزاهة العملية الانتخابية وارتفاع مفاجئ في أعداد المصوتين
- 8. إشادة بدور القوات المسلحة في تأمين الانتخابات وتفاعلها الإنساني
- 9. خيبة أمل من نتائج الانتخابات وانتقادات للمشهد السياسي
- 10. مرشحون خاسرون يتقبلون النتائج ويتعهدون بمواصلة العمل السياسي
أبرز 10 مواضيع رائجة اليوم في العراق على منصة أكس (تويتر):
1. التيار الصدري يحتفي بمقاطعة الانتخابات ويوجه انتقادات للمرجعية
هيمن موقف التيار الصدري المقاطع للانتخابات على النقاش، حيث نشر حساب وزير القائد – صالح محمد العراقي (تأثير المنشور: 100%) منشوراً مصوراً اعتُبر تعبيراً عن موقف زعيم التيار مقتدى الصدر. وفي منشور آخر، وجه الشكر بشكل صريح للمقاطعين قائلاً: “أيها المقاطعون.. شكرا لكم” (وزير القائد – صالح محمد العراقي، تأثير المنشور: 76%). كما تداول ناشطون مثل حيدر (تأثير المنشور: 6%) عتاباً منسوباً للصدر موجهاً لممثل المرجعية الدينية، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، بسبب حثه على المشاركة في الانتخابات، معتبراً أنه كان الأجدر به “إنقاذ العراق من أنياب الفاسدين”. وأشار Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي (تأثير المنشور: 6%) إلى أن “الصدر يفتح النار على (وكيل المرجعية)!”.
2. إشادة بالمقاطعين للانتخابات وتشكيك في شرعيتها
برزت أصوات عديدة تشيد بالمواطنين الذين قاطعوا الانتخابات، معتبرة أن المقاطعة موقف وطني. السياسي فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 37%) خاطب المقاطعين قائلاً: “تحية لكم أيها الأبطال. لقد أديتم ما عليكم من أمانة ومسؤولية”، مضيفاً أن الفائزين “يعبثون بمستقبل العراق، وسينتهون”. من جهته، حلل احمد الوشاح (تأثير المنشور: 11%) أرقام المشاركة ليخلص إلى أن النسبة الحقيقية للتصويت لا تتجاوز 20%، مما يضعف من شرعية النتائج. بدوره، تساءل سالم الجميلي (تأثير المنشور: 8%) عما إذا كان تمثيل 12 مليون ناخب فقط كافياً للتعبير عن إرادة الشعب الحقيقية، في حين فضل 18 مليوناً المقاطعة.
3. احتفالات “بفوز الشيعة” وخطاب ذو طابع طائفي
أثارت النتائج الأولية للانتخابات موجة من الخطابات ذات الطابع الطائفي، حيث احتفل بعض المستخدمين بما وصفوه بـ”فوز الشيعة”. نشرت صفحة وسن الشيخلي (تأثير المنشور: 49%) صورة مع تعليق: “راح احتفل بفوز الشيعة الليلة على طريقتي الخاصة”. كما أعلن وسام عزيز (تأثير المنشور: 15%) أن النتائج النهائية في بغداد أظهرت فوز الشيعة بـ 1,430,000 صوت مقابل 590,000 للسنة، مختتماً منشوره بعبارة “بغداد شيعية”. وكرر عماد آل مسافر (تأثير المنشور: 10%) الفكرة نفسها، مشيراً إلى أن “الأغلبية الشيعية في بغداد تحصد 47 مقعدًا من مجموع 69”.
4. ائتلاف رئيس الوزراء محمد شياع السوداني يعلن تصدره للنتائج
أعلن رئيس الوزراء عن تصدر ائتلافه “الإعمار والتنمية” لنتائج الانتخابات. وفي منشور على حسابه الرسمي، قال محمد شياع السوداني (تأثير المنشور: 40%): “ائتلافنا ‘الإعمار والتنمية’ أولاً، لأننا نؤمن أنّ ‘العراق أولاً’… شكرا لأبناء شعبنا لمؤازرتهم مسيرة العمل والبناء والإنجاز”. وأكدت حسابات إخبارية ومحللين هذه النتائج، حيث ذكر علي الخالدي – Ali al-Khalidi (تأثير المنشور: 12%) أن السوداني جاء أولاً في بغداد، يليه الحلبوسي ثم المالكي. كما نشر شاهو القرةداغي (تأثير المنشور: 9%) النتائج ذاتها، مؤكداً أن “السوداني ‘واحد بغداد'”.
5. تداول واسع لقوائم المرشحين البارزين الخاسرين في الانتخابات
انتشرت بشكل كبير قوائم بأسماء شخصيات سياسية وإعلامية معروفة لم يحالفها الحظ في الفوز بمقعد برلماني. نشر Yasser Eljuboori – ياسر الجبوري (تأثير المنشور: 16%) قائمة طويلة ضمت أسماء مثل أمطار المياحي، رائد المالكي، سجاد سالم، علي عذاب، وظافر العاني. كما شارك مازن الاشيقر 🇮🇶 (تأثير المنشور: 9%) قائمة مشابهة، وعلّق علي الخالدي – Ali al-Khalidi (تأثير المنشور: 11%) بتساؤل: “سمعتوا منو أبرز الخاسرين 😳”. من بين الخاسرين، كتب سجاد سالم (تأثير المنشور: 31%) بياناً يعلن فيه خروجه من المنافسة، مؤكداً أنه حمل لواء ثورة تشرين ولم يتنازل عن مبادئها.
6. صعود حركة “الصادقون” كقوة سياسية بارزة
سلطت العديد من المنشورات الضوء على الصعود الكبير لحركة “الصادقون” في هذه الانتخابات. وأشار حيدر (تأثير المنشور: 21%) إلى النمو المتصاعد للحركة، حيث ارتفع عدد مقاعدها من مقعد واحد في 2014 إلى 28 مقعداً في 2025. واعتبر المحلل علي وجيه (تأثير المنشور: 7%) أن قصة “الصادقون” هي قصة نجاح في السياسة المحلية، قائلاً إن زعيمها “يعلمُ متى يكونُ سياسياً، ومتى يكون راديكالياً، ومتى يكون هادئاً”. بدوره، طالب د.حسين الصافي (تأثير المنشور: 7%) بأن تتولى الحركة وزارة التربية “من أجل أطفال العراق”.
7. تشكيك في نزاهة العملية الانتخابية وارتفاع مفاجئ في أعداد المصوتين
شكك عدد من المستخدمين في شفافية العملية الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بأرقام المشاركة. انتقد Ali Fadhil _ علي فاضل (تأثير المنشور: 15%) الارتفاع الكبير في أعداد المصوتين في الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع، حيث قفز العدد من 4 ملايين إلى 12 مليوناً بين الساعة 3 و 6 مساءً، وعلق بتهكم: “شلون و ليش ؟ محد يعرف ، واكيد ان الله على كل شيء قدير. #كلش_نزيهة”. بدوره، انتقد فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 28%) المفوضية قائلاً: “يا مفوضية.. يمعودين لتخلونا نسميها انتخابات 56 أصلية!”. كما أصدر “تحالف البديل” بياناً بعد خسارته، اعتبر فيه أن العملية الانتخابية فشلت، متوعداً باتخاذ إجراءات قانونية، حسب ما نقل حيدر (تأثير المنشور: 5%).
8. إشادة بدور القوات المسلحة في تأمين الانتخابات وتفاعلها الإنساني
حظي أداء القوات المسلحة العراقية خلال تأمين الانتخابات بإشادة واسعة، خاصة بعد تداول مقاطع فيديو تظهر جوانب إنسانية لمنتسبيها. نشر Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي (تأثير المنشور: 24%) فيديو لجنود قاموا بترميم مدرسة متهالكة استخدموها كمركز لهم، وتركوا رسالة للتلاميذ تقول: “جيشكم كان هنا”. وفي منشور آخر، أشاد Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي (تأثير المنشور: 9%) بالجيش العراقي، قائلاً: “الجيش العراقي صنع هذا الألق ❤️🇮🇶.. شكراً لجيش المئة عام ⚔️”. كما عرض حيدر (تأثير المنشور: 6%) صوراً للقوات الأمنية وهي تسلم المدارس بعد انتهاء مهامها الانتخابية بشكل منظم.
9. خيبة أمل من نتائج الانتخابات وانتقادات للمشهد السياسي
عبر العديد من المستخدمين عن خيبة أملهم من نتائج الانتخابات، معتبرين أنها تعيد تكريس نفس الوجوه والمشاكل. كتب أعياد الطوفان – Aayad Al Twfan (تأثير المنشور: 13%) منشوراً ساخراً يبارك فيه لـ “انتصار الطائفية والعشائرية والفساد”، معتذراً للأجيال القادمة عن الفشل في “صناعة وطن”. وتوقع فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 22%) أن تعود الأمور كما كانت، حيث “ستعود الجيوش الألكترونية تشتم الشرفاء” و “سيعود الذين أدلوا بأصواتهم للميليشيات يتذمرون من تردي الأوضاع”. ووصف Ali Fadhil _ علي فاضل (تأثير المنشور: 13%) الديمقراطية بأنها “امتحان للوعي الأنساني”، مشيراً إلى أنها رحلة تبدأ بالجهل وتنتهي بالمساءلة.
10. مرشحون خاسرون يتقبلون النتائج ويتعهدون بمواصلة العمل السياسي
في مقابل الإحباط العام، أظهر بعض المرشحين الخاسرين روحاً رياضية، حيث تقبلوا النتائج وتعهدوا بالاستمرار في مشاريعهم السياسية. أعلن قصيّ محبوبة (تأثير المنشور: 12%) أنه لم يوفق بالفوز بمقعد برلماني، لكنه شكر كل من منحه صوته وأكد: “نعدكم باننا سنستمر”، كما هنأ الفائزين. وبالمثل، كتب سجاد سالم (تأثير المنشور: 31%)، الأمين العام لحزب الاستقلال الوطني، أنه يبرئ ذمته أمام تشرين وضحاياها، مؤكداً أنه سيواصل مواجهة “المشاريع الولائية الإيرانية الخبيثة” وأنه “لن يغادر” الساحة السياسية.

