2024-12-09: أنصار الصدر يزيلون جدارية لقادة فصائل في بغداد
استناداً إلى تحليل أجرته منصة مقراب وشمل 830 منشوراً على منصة أكس (تويتر) بتاريخ 9 ديسمبر 2024، تركزت النقاشات الأبرز في العراق حول تداعيات سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. وهيمنت على الساحة دعوات صريحة للثورة والتغيير في العراق أطلقها سياسيون ونشطاء، مستلهمين من الأحداث السورية، معتبرين أنها “آخر فرصة” للعراقيين. وفي سياق متصل، برزت توترات سياسية داخلية تمثلت في إقدام عناصر من التيار الصدري على إزالة صور لقادة مرتبطين بإيران في بغداد، مما أثار ردود فعل متباينة. كما دار جدل واسع حول تسمية جسر جديد في العاصمة باسم حسن نصر الله، وانشغل المستخدمون بتفنيد الأخبار المضللة المتعلقة بسجن صيدنايا، بينما سادت مخاوف أمنية بشأن الحدود مع سوريا واحتمالية تسلل عناصر إرهابية.
Table Of Content
- 1. أنصار الصدر يزيلون جدارية لقادة فصائل في بغداد
- 2. دعوات لثورة في العراق على غرار ما حدث في سوريا
- 3. فيديو لإذلال مسيحيين سوريين على يد متطرفين
- 4. حملة لتكذيب صور وفيديوهات منسوبة لسجن صيدنايا
- 5. جدل حول تسمية جسر ببغداد باسم حسن نصر الله
- 6. انتقادات لميليشيات العراق ومواقفها من أحداث سوريا
- 7. نصائح من عراقيين للسوريين بعد سقوط نظام الأسد
- 8. تحذيرات سياسية عراقية بعد التطورات السورية
- 9. مقارنة بين أوضاع الشيعة في البحرين والسنة في سوريا
- 10. مخاوف أمنية من تسلل إرهابيين عبر الحدود السورية
أبرز 10 مواضيع رائجة اليوم في العراق على منصة أكس (تويتر):
1. أنصار الصدر يزيلون جدارية لقادة فصائل في بغداد
برزت توترات داخلية في بغداد بعد تداول مقاطع فيديو تظهر إزالة جدارية تحمل صور قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وحسن نصر الله. حيث ذكر حساب حروف سومرية (تأثير المنشور: 22%) أن “سرايا السيد مقتدى الصدر” هي من قامت بإزالة الجدارية، بينما احتفت حسابات أخرى بالحادثة مثل حساب هـبـة النـائـب HIBA Alnnayib (تأثير المنشور: 7%). في المقابل، أفاد Yasser Eljuboori – ياسر الجبوري (تأثير المنشور: 6%) وعصام حسين (تأثير المنشور: 5%) بأن السيد مقتدى الصدر قام بتسليم الأفراد الذين أزالوا الصور إلى القوات الأمنية، في خطوة وصفت بأنها تهدف إلى منع إثارة “فتنة شيعية”.
2. دعوات لثورة في العراق على غرار ما حدث في سوريا
في أعقاب سقوط نظام الأسد، تصاعدت دعوات على منصة إكس تطالب العراقيين بالتحرك لإحداث تغيير مماثل في بلادهم. قاد هذه الدعوات السياسي فائق الشيخ علي/كلمتي للتاريخ (تأثير المنشور: 100%) الذي خاطب العراقيين قائلاً: “هذه هي آخر فرصة لكم في حياتكم بأن تستعيدوا كرامتكم… استعدوا للثورة”، مضيفاً في منشور آخر (تأثير المنشور: 41%) أن الميليشيات في العراق “جبناء” تماماً كما كان حال العلويين في سوريا. كما انضم David Yassin (تأثير المنشور: 18%) إلى هذه الدعوات، مشجعاً العراقيين على الخروج في مظاهرات ومؤكداً لهم أنهم “لن يجرؤ أحد على الوقوف ضدهم… لستم وحدكم”.
3. فيديو لإذلال مسيحيين سوريين على يد متطرفين
تداول حساب حيدر (تأثير المنشور: 70%) مقطع فيديو وصفه بأنه “الأكثر تداولاً في أوروبا”، ويزعم أنه يظهر “تنظيمات إسلامية متطرفة” سيطرت على سوريا وهي تقوم بإهانة وإذلال مسيحيين سوريين وإجبارهم على “العواء”. أثار المنشور تفاعلاً واسعاً، مسلطاً الضوء على المخاوف من ممارسات الجماعات المتطرفة بعد انهيار النظام السوري.
4. حملة لتكذيب صور وفيديوهات منسوبة لسجن صيدنايا
انتشرت حملة لتفنيد الصور والفيديوهات المضللة التي يُزعم أنها من سجن صيدنايا في سوريا. أوضح بهاء خليل Bahaa khaleel (تأثير المنشور: 45%) أن صورة الشخص الذي يخرج من حفرة تحت الأرض “مأخوذة من فيديو معمول بالذكاء الصناعي”، وأن فيديو آخر لمعتقل تحول إلى هيكل عظمي هو في الحقيقة من “متحف هوشي منه للشمع في فيتنام”. وبشكل ساخر، علق عباس شمس الدين (تأثير المنشور: 12%) على المبالغات بالقول إنه تم “العثور على هتلر في سجن صيدنايا”.
5. جدل حول تسمية جسر ببغداد باسم حسن نصر الله
أثار افتتاح جسر جديد في بغداد وتسميته باسم “الشهيد حسن نصر الله” جدلاً واسعاً. انتقد عمر الجنابي (تأثير المنشور: 15%) الحكومة العراقية معتبراً الخطوة “تحدٍ واضح للمجتمع الدولي” وإصراراً من التحالف الشيعي الحاكم على تحويل العاصمة إلى “مكان رمزي للميليشيات الموالية لإيران”. في المقابل، اكتفى حساب حيدر (تأثير المنشور: 17%) بنشر خبر افتتاح المجسّر مرفقاً بصور له.
6. انتقادات لميليشيات العراق ومواقفها من أحداث سوريا
وجهت حسابات عراقية انتقادات لمواقف الفصائل المسلحة وقادتها من التطورات السورية. خاطب أبو عزرائيل – Abu Azrael (تأثير المنشور: 33%) من سماهم “مدعي التحرير” متسائلاً بتهكم: “اي حماقة ارتكبتم يا بهايم نحن نترقب عن بعد”، محذراً من أن سوريا سوف “تنمحي” والجميع ينهش لحمها. كما استعاد عمر الجنابي (تأثير المنشور: 6%) تصريحاً قديماً لهادي العامري قال فيه: “إذا لم نتدخل في سوريا سيلعننا التاريخ وسندفع ضريبة كبيرة”، في إشارة إلى أن تدخله لم يمنع سقوط النظام.
7. نصائح من عراقيين للسوريين بعد سقوط نظام الأسد
قدمت شخصيات عراقية التهنئة والنصائح للشعب السوري بعد سقوط نظام الأسد. هنأ مهدي مجيد (تأثير المنشور: 32%) السوريين ودعاهم إلى رفع علم بلادهم فقط، محذراً من رفع صور صدام حسين بالقول: “أنتم تحررتم من رئيس حزب البعث السوري فلا ترفعوا صورة رئيس حزب البعث العراقي”، واصفاً كلاً من صدام وبشار بـ “المجرمين الطغاة”. من جهته، أشاد سالم الجميلي (تأثير المنشور: 15%) برسالة مقاتلي المعارضة في حي المزة بدمشق التي طمأنت السكان العلويين بأن حقوقهم مصانة ما لم يرفعوا السلاح.
8. تحذيرات سياسية عراقية بعد التطورات السورية
عكست بعض المنشورات ردود فعل سياسية في العراق حيال التغيرات في سوريا. نقل عمر الجنابي (تأثير المنشور: 11%) تحذيراً من السياسي خميس الخنجر للقوى السياسية الشيعية من “مصير مشابه لما حدث في سوريا” إذا استمر التفرد بالسلطة والتمييز الطائفي. وفي سياق متصل، أعلن تحالف العزم (تأثير المنشور: 12%) عن استضافة رئيسه مثنى السامرائي اجتماعاً في بغداد لبحث مستجدات الأوضاع في سوريا وسبل تعزيز الوحدة الوطنية في العراق.
9. مقارنة بين أوضاع الشيعة في البحرين والسنة في سوريا
أثارت أحداث سوريا نقاشات مقارنة حول حقوق الأغلبيات في المنطقة، وتحديداً وضع الشيعة في البحرين. تساءل حسن الكعبي | H𝕒𝕤𝕤𝕒n A𝕝𝕜𝕒𝕒𝕓i (تأثير المنشور: 7%) عن وجود ازدواجية في المعايير قائلاً: “لو حلال على الاغلبية السنية تحكم وحرام على الاغلبية الشيعة تحكم؟”. وفي منشور آخر (تأثير المنشور: 23%)، لفت الانتباه إلى وجود سجون في البحرين “تغص بشيعة أهل البيت”، متسائلاً “هل من ناصر لهم؟”.
10. مخاوف أمنية من تسلل إرهابيين عبر الحدود السورية
سادت مخاوف أمنية واسعة بشأن تداعيات الأحداث السورية على العراق، خاصة فيما يتعلق بفلول الإرهابيين. حذر Sheikh محمد البصري (تأثير المنشور: 10%) من أن “أول الارهابيين الهاربين من السجون السورية” قام بقتل ضابطين من الأمن الوطني في الأنبار. وفي نفس السياق، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي (تأثير المنشور: 4%) عن عملية نوعية في الأنبار أدت إلى القضاء على إرهابيين بارزين. وربطت Azhar Al-Jumaili (تأثير المنشور: 7%) أحد الإرهابيين المقتولين بالرئيس السابق للبرلمان محمد الحلبوسي، مدعية أنه كان يستقل سيارة دبلوماسية.

